الراشي والمرتشي فى
النار
هكذا قال رسول الله
صلى الله علية وسلم
رئيس جمهورية وكبار
من يرأسهم يستحلون الرشاوى
تذكرت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الساعة العاشرة صباح اليوم الأربعاء
21/8/2013 بعدما فؤجئت بالأمس بأن الأستاذ/ فريد الديب المحامى عن أسرة مبارك بأن
محكمة الاستئناف بهيئتها سوف تعقد جلستها فى محبس الرئيس المخلوع مبارك نظراً
للحالة الأمنية التى تمر بها البلاد وأنه يتوقع براءة المتهمين لأنهم قاموا بسداد
قيمة هذه المسماة بالهدايا ( بدلاً من الرشوة ) وإني أتساءل كيف يرتضى رئيس دولة
بأن يأخذ من مديرين يتبعونه فى المؤسسات الصحفية رشوة تحت مسمى هدايا الرئيس
وأتباعه موظفون عموميون يدير دولة ومسئول عن جميع أموال الدولة فكيف يقبل ما يسمى
بالهدايا بعشرات الملايين من الجنيهات وأثناء مواجهتهم بتلك الهدايا التى تلقونها
من مؤسسة الأهرام والأخبار والجمهورية ومؤسسة دار التحرير إنها مؤسسات الدولة وبها
موظفون عموميون ليس من مهام وظيفتهم أن يقوموا بتقديم رشاوى إلى رئيس الجمهورية
وأسرته وهو على قمة المسؤولية للحفاظ على أموال الدولة وإن اعترافه وأسرته بأنهم
تلقوا هذه الرشاوى بعشرات الملايين تحت مسمى هدايا اشتريت لهم لأنها ليست من إنتاج
هذه المؤسسات الصحفية إنها مجوهرات وساعات لم نسمع بأسمائها من قبل وكذلك بعض
الكرافتات التى تقدر قيمتها بالآلاف وكذلك حزام الوسط للسيد الرئيس ثمنه حوالي
10000جنيهاً إن هذه الرشاوى التى اعترفت أسرة الرئيس بأنهم تلقونها من هذه
المؤسسات واعترفوا أمام المحقق أنهم تلقونها كما قاموا بتسديد قيمتها من الأموال
المصادرة منهم كما تبين من القائمة أن رئيس مجلس الشعب السابق وزكريا عزمي وحبيب
العادلي وغيرهم من كبار المسئولين حتى وصل الأمر إلى النائب العام السابق إن إقرار
الرئيس ومن تبعه بهذه الرشاوى وسداد قيمتها لا يعنى خلو ذمته من ارتكاب هذه
الجرائم البشعة بحق الشعب كله ومن أمواله من موظف يرأس دولة ومرؤوسيه من الوزراء
والقياديين الذين كانوا معه إن التهاون فى مثل هذه القضية الخطيرة فى مادة من
المواد التى يعاقب بها القانون والتى نرى من حين لآخر من تسول له نفسه من الموظفين
الصغار المحتاجون فى الدولة بتقاضي قروشاً أو جنيهات من مواطن وهو موظف عمومي إذا
تم القبض على هذا الموظف إنما لا تستعمل معه الرأفة إنما يحاكم بنص القانون إن
موظفاً عمومياً تلقى رشوة من عميل من العملاء وإني أتساءل هل من مقتضيات وظيفة هذا
المدير المناط به حماية أموال الدولة أن يقوم بإهداء مثل هذه الهدايا ومؤسساته
خاسرة والدولة تتحمل هذه الخسائر لذلك يقومون برشوة الرئيس وجميع أجهزته للتستر
على هذه الجرائم التى لو انتشرت لعم البلاء على جميع جمهورية مصر العربية ويا
حسرتاه وإني أناشد السادة القضاة بأن يراعوا أن هذه القضية الصغيرة ولكنها كبيرة
جداً جداً ومثيرة للرأي العام ويجب أن يكون القصاص العادل نحو مرتكبي هذه الجرائم
بين الراشي والمرتشي والنبي صلى الله عليه وسلم هو القائل ( إنما أهلك من كان
قبلكم أنهم إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد و
ايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها ) وأقول للمرة الثانية للسادة
المستشارين فى هذه القضية الهامة التى لم يسبق لها مثيل بأن رئيس الجمهورية
وأتباعه يتقاضون الرشاوى من المؤسسات الحكومية ليتستروا على مرتكبي جرائم السلب
والنهب فى هذه المؤسسات سائلين المولى عز وجل أن يلهمهم الصواب واستعمال أقصى
العقوبات لأنها ارتكبت فى حق الدولة ورئيس الدولة الذى قبل تلك الرشاوى وإني سطرت
هذه السطور لعلها تصل إلى السادة المستشارين قبل نطقهم بالحكم والله ولى التوفيق
قائد المقاومة الشعبية بالسويس
حافظ سلامة